أرقي ما اخترت لك من الأفكار النفيسة المذهلة
- التفاصيل
- المجموعة: تفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 09 شباط/فبراير 2022 22:16
- كتب بواسطة: الشيخ الدكتور عبد السلام الهبطي الادريسي
- الزيارات: 15362
أرقي ما اخترت لك من الأفكار النفيسة المذهلة
أخي الكريم
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن أذنبت ذنبا يكتب علي قال يكتب قال أرأيت إن تـبت قال يمحى قال أرأيت إن عدت قال يكتب قال أرأت إن تبت قال يمحى فقال الرجل متى يمحى قال صلى الله عليه وسلم إن الله لا يمل من المغفرة حتى تملوا من الاستغفار وهنا يتدخل الحق سبحانه بقوله (واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب ) ( أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة إن الله يا مركن أن تجتمعن لفصل القضاء) ( وقال صلى الله عليه وسلم ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء وقال علي كرم الله ) ( النساء يتظلمن وهن الظالمات ويتمنعن وهن الراغبات ) وهنا نجد الخالق يقول ( ابن آدم خلقتك بيدي وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني وتعصيني فإذا رجعت إلي تبت عليك )فمن أين لك تجد إلها مثلي وأنا الغفور الرحيم وفي حديث نفيس يقول المولى جل علاه ( عبدي أخرجتك من العدم إلى الوجود وجعلت لك السمع ولبصر والقلب والعقل عبدي أسترك ولا تخشاني أذكرك وأنت تنساني أستحيي منك وأنت لا تستحي مني فمن أعظم مني جودا ومن ذا الذي يقرع ببابي فلم أفتح له ومن ذا الذ ي سألني فلم أعطه أبخيل أنا فيبخل علي عبدي ) من كنز تفسير سورة الكوثر سمي الكوثر بهذا الاسم لكثرة فضله وعظم قدره ،وخيره قال المولى ربنا سبحانه إنا أعطيناك الكوثر ولم يقل سنعطيك لماذا لأنه بمعنى أن إلا عطاء حصل في الماضي لأن الله يقول يا محمد قد هيأت لك أسباب سعادتك قبل دخولك هذا الوجود يا محمد أنا لم أعطك هذا الفضل العظيم لأجل طاعتك وإنما اخترناك لشرفك وفضلك العظيم كلام بلغ منتهى الشرف كان أيوب عليه السلام (إذا سمع قولا قبيحا يقول ( يا رب سامح هؤلاء على جهلهم لو كانوا يعرفون ما فعلوا ذلك ) وورد عن الخالق العظيم أن الله يحتج يوم القيامة بأيوب على أهل البلاء .
النبي العظيم محمد صلى الله عليه وسلم عجيبة من عجائب الكون وآية من آيات الله وهو رسول يتلقى الوحي من السماء ليربط الأرض بالسماء بأعظم رباط وأشرف صلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم رجل سياحة يقيم للإسلام دولة من فتات متناثر وسط صحراءتموج بالكفر موجا فإذا هي بناء شامخ لا يطوله بنا ء و لا يساوي في حساب الزمن شيئا على الإطلاق وورد في الإنجيل أن الله قال لعيسى عليه السلام ( يا عيسى عظم العلماء وقدر فضلهم لأني فضلتهم على سائر خلقي إلا الأنبياء و المرسلين ) وورد كلام رائع أن الصبر نطق بوحي من الرب العظيم قائلا ( أنا صابر حتى يعجز الصبر عن صبري وأصبر حتى يأذن الله الله في أمري وأصبر حتى يعلم الصبر أني صابر )حديث قدسي ممتاز يقول رب العزة ( إن العبد إذا رفع يديه إلى السماء وهو عاص فيقول يا رب فتحجب الملائة صوته فيعيد العبد صوته يا رب فيكرر العبد يا رب فيقول الخالق سبحانه إلى متى وعبدي صوته محجوب عني لبيك عبد ي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ) اعلم أخي العزيز أن قراءة القرآن تمنح للقارئ فوائد مذهلة وهي كما يلي 1 زيادة في مناعة الجسم 2 زيادة في القدرة على التركيز 3 الهدوء النفسي وعلاج التوتر العصبي 4 القدرة على اتخاذ القرارات 5 الوقاية من الأمراض الخبيثة كالسرطان وغيره جاءنا الكريم بقوله صلى الله عليه وسلم ( من تعلم بابا من العلم ليعلم الناس أعطي له ثواب سبعين نبيا ) و هذا تقدير عظيم لعلم الخالق الجليل الذي لا يفارق الرحمة ،كما قال جل علاه ( ورحمتي وسعت كل شيء ،لماذا لأن الرحمة هي أساس بناء الحياة ،وكما قال أنا الرحمان وهي الرحيم اشتققت اسمها من اسمي ،فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته إن رحمتي سبقت غضبي ) ومن أفضل ما قرأت ما روي عن علي كرم الله وجهه قال( سألت جبريل عن أصحاب العلم فقال هم سرج أمتك في الدنيا والآخرة طوبى لمن عرفهم والويل لمن أنكرهم وأبغضهم) قال الشيخ محمد الهبطي الصغير في كتابه ( كنز السعادة ) و هو كتاب مهم ومفيد بحيث أنه يجعل القارئ يحس بدفء رباني وبحرارة تحرك مشاعر المسلمين نص الهبطي المؤثر ( اللهم يا حي يا قيوم لك أصلي ولك أصوم وبك نقعد وبك نقوم فا حي بمعرفتك قلبي واغفر لي بفضلك ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت اللهم إنك ناظر إلى حاظر لدي قادر علي أحطت بي علما وسمعا وبصرا فارزقني أنسا بك وهيبة منك إنك قريب مجيب اللهم بك آمنت فقوي فيك بقيني وبك اعتصمت فأصلح لي ديني وعليك توكلت فارزقني ما يكفيني وبك لذت فنجني مما يؤذيني أنت حسبي ونعم الوكيل اللهم رضني بقضائك وقنعني بعطائك وألهمني شكر نعمائك واجعلني من أوليائك إنك أنت الولي الحميد آمين آمين آمين .
حروف الدموع
قال حمزة بن حبيب الزيات
قال حمزة الصالح رأيت الله في المنام، فقال يا حمزة اقرأ ما علمتك فوثبت قائما فقال لي اجلس فإني أحب أهل القرآن فقرأت حتى بلغت سورة (طه فقلت ( وأنا اخترناك ) ثم قرأت حتى بلغت سورة ( يس ) فأردت أن أقول (تنزيل العزيز الرحيم ) فقال تنزيل العزيز الرحيم كذا قرأته حملته العرش وكذا يقرأ المقربون ) ثم قال ( يا حمزة إنك تقرأ القرآن وتصوم صوم المومن وتعلم الناس القرآن بإخلاص أبشر )
( ربنا لا واخذنا إن نسينا أو أخطأنا )
بقلم د الدكتور عبد السلام الهبطي الإدريسي

